السيد علي الحسيني الميلاني

253

نفحات الأزهار

10 - الجمال المحدث ( 1 ) . 11 - ابن حجر مصححا إياه ( 2 ) . 12 - وقال الإسكندري ما نصه : " وأما تفضيله على آدم عليه السلام ، فمن قوله صلى الله عليه وسلم : كنت نبيا وآدم بين الماء والطين ، وآدم فمن دونه من الأنبياء يوم القيامة تحت لوائي . ولقوله : إني أول شافع ، وإني أول مشفع ، وإني أول من تنشق الأرض عنه " ( 3 ) . 13 - وقال محمد بن يوسف الشامي : " ويستدل بخبر الشعبي وغيره - مما تقدم في الباب السابق - على أنه صلى الله عليه وسلم ولد نبيا ، فإن نبوته وجبت له حين أخذ منه الميثاق حيث استخرج من صلب آدم ، فكان نبيا من حينئذ ، لكن كانت مدة خروجه إلى الدنيا متأخرة عن ذلك ، وذلك لا يمنع كونه نبيا ، كمن يولى ولاية ويؤمر بالتصرف فيها في زمن مستقبل ، فحكم الولاية ثابت له من حين ولايته وإن كان تصرفه يتأخر إلى حين مجئ الوقت ، والأحاديث السابقة في باب تقدم نبوته صريحة في ذلك " . ثم نقل حاصل كلام السبكي ( 4 ) . 14 - وقال العيد روس : " إعلم أن الله سبحانه وتعالى لما أراد إيجاد خلقه أبرز في الحقيقة المحمدية من أنواره الصمدية في حضرته الأحمدية ، ثم سلخ منها العوالم كلها علوها وسفلها على ما اقتضاه كمال حكمته وسبق في إرادته وعلمه . ثم أعلمه تعالى بكماله ونبوته وبشره بعموم دعوته ورسالته ، وبأنه نبي

--> ( 1 ) روضة الأحباب في سيرة النبي والأصحاب . ( 2 ) المنح المكية في شرح الهمزية . ( 3 ) لطائف المنن 47 - 48 . ( 4 ) السيرة الشامية .